White Wizard

محــارة الـروح

Saturday, September 30, 2006

هل تشعر بالإنتماء لبلدك؟

قمت منذ فترة بفتح تصويت عن درجة الشعور بالإنتماء للوطن


كان عدد المشاركين فى التصويت 23 شخصا
صوَّت للخيار الأول -وهو الشعور بالإنتماء- 17 شخصا .. بنسبة 74%ا
وصوَّت للخيار الثانى - من يشعرون نادرا بالإنتماء- 4 أشخاص .. بنسبة 17%ا
أما من لم يشعروا بالإنتماء نهائيا فكان عددهم شخصين فقط .. بنسبة 9%ا



الآن افتح المجال لسماع أراء المصوتين ..
لعلى أفهم بعضا من وجهات نظرهم

15 Comments:

At Saturday, September 30, 2006 5:20:00 PM, Blogger yasser said...

انا سعيد باني اول تعليق عندك
كل سنة وانتي طيبة
بالنسبة لموضوع الانتماء
انا من النوع اللي نادرا ما يشعر بالانتماء
البلد دي بتقتل جواك اي حاجة
كويسة
وعلي راي هند صبري
مصر بقت قاسية اوي علي اهلها

 
At Saturday, September 30, 2006 6:41:00 PM, Blogger Renée said...

فيولينا ،

ممكن أقول : أحياناً ، أقدر أقول شعرت بها جداً من زمان ، لما كنت برّة مصر ... و لم أتقبل البلد الذي كنت به ، و كنت فخورة بلهجتي المصرية و ببلادي ..

لكن كتير أوي بحس إن السكوت أفضل من الكلام في الموضوع دة .. يمكن لأن جفاء الوطن عيب نتكلم عنه ! مين قاللي كدة ؟ ماحدش... بس آهي شماعة بعلق عليها السكوت ... يمكن يتغير الحال و تفتكر مصر ولادها ..
.رون

 
At Saturday, September 30, 2006 10:01:00 PM, Blogger Violena said...

Yasser ..
التقينا من قبل بواسطة ليلى :)
رمضان كريم عليك
يا ريت أعرف مفهومك لكلمة وطن يا ياسر :)


رون الجميلة ..
أحيانا أشعر بما تشعرين برغم أنى لم أغادر هذا البلد أبدا

********
مشكلتى هنا أنى لن أناقش مفاهيم المشاركين فى التصويت .. ولن يمكننى إعلان رأيى قبل النهاية

*********

تحية لمروركما

 
At Monday, October 02, 2006 1:58:00 PM, Anonymous تامر فتحي said...

بما إني واحد من اللي شاركوا بالتصويت .. ندلو بجردلنا في الموضوع وأمرنا لله

الكلام عن مسألة الوطن والانتماء زي ما قالت رون بيبوظ الموضوع .. فيه حاجات لو أتكلمنا عنها بتفقد معناها، قيم ومعاني أكبر من إن الكلام يعبر عنها

(آهو كلامي طلع مبتذل آهو لمجرد إني لمست حرف دائرة الموضوع)

العبد لله ضمن من صوّتوا للانتماء .. لأني شايف الأمر بعيد عن الحكومة وبعيد عن الناس ككيان اللي سيطر عليها نمط السعار الاجتماعي والاقتصادي والأخلاقي وكل بطيخ من ده

الأمر ببساطة شديدة إني مش متخيل يومي بدون قعدة على القهوة مع اصحابي، المزاح من القهوجي البسيط اللذيذ اللي بيحترمني لأني بقيت زبون دائم عنده، الناس حواليـّا وهي بتتكلم في مليون موضوع لحد ما جابت لي صداع، ماتشات الكورة - اللي ما باحبهاش أصلاً - والناس المنفعلة المتحمسة لدرجة الشتيمة اللي بتفرغ غلبها وكبتها في أبسط شعور ممكن؛ إنه يراهن على حاجة - اللي هي فوز فريقه - ويكسب بدل ما هو خسران في كل حتة

بياعة المناديل الطفلة (اللمضة) في وسط البلد جنب قهوة البورصة .. طولها ربع متر ولسانها 3 أمتار قدّام، تلاغيك وتاخد وتدي معاك كأنها ولا مؤاخذة (ولية) عندها خمسين عيـّل

العائلة البسيطة اللي رايحة تصيف في عشة في راس البر وازاي بيقضوا يومهم ويستمتعوا بيه رغمـًا عن أنف كل شئ وعن أنف الدنيا شخصيـًا .. بطريقتهم اللي ممكن أختلف معاها جذريـًا أو ما افهمش أسبابها بس آهم فرحانين نوعـًا، والفرحة كثير بتبقى مرض معدي، مرض نادر جميل

الست اللي جار عليها الزمن وعدّى عليها مليون قطر ورغم كده تلاقي فيها دلع وأنوثة وخفة روح ما تلاقيهاش في الشباب، تكلمك ويمكن تطوّل لسانها عليك بس عمرك ما حتزعل منها ولو عملت أيه

العجوز اللي قاعد على القهوة يشرب الشيشة اللي بتنخر في آخر خلايا رئته اللي خلاص اتحجرت لمجرد العند .. تلاقي فيه اللي أتكلم عنه أستاذي د. أحمد خالد توفيق عن إن الجمال هو الإنسانية الصادقة .. حتلاقيه أجمل من نانسي عجرم وهيفاء وهبي وخضرة محمد خضر لو أتجمعوا في بني آدم واحد

الطبع الجميل اللي لسه ما خلصش من أولاد بلدنا في أي شارع لما يلاقوا حد شكله تايه ويروحوا يسألوه دون سابق معرفة: حضرتك عايز تروح فين ؟ أو لمّا اسأل واحد عن شارع معين تلاقيه أتطوع وأخذني من أيدي زي العيل الصغير ووداني لحد الشارع، واكتشف في الآخر إنه مشي بيا عكس طريقه لمجرد إنه يساعدني ألاقي المكان اللي أنا عايزه

سيبك من كده يا ستي

عندك لو الواحد خبط في حد من غير قصده وهو ماشي في ميدان زحمة زي رمسيس أو التحرير خبطة خفيفة كده، بتحصل .. الواحد بيعتذر وهو ماشي بأيده أو بعينيه .. الابتسامة من الشخص اللي أتخبط وجملة "ولا يهمك" اللي غالبـًا بيقولها من غير صوت .. بذمتك مش تسامح وطيبة تدل على سلامة فطرتنا .. رغم صغر حجم الموقف المتناهي تكراره، لكنه بيبسطني جدًا


من الآخر لأني رغيت كثير .. دي التفاصيل الصغيرة اللي بتجعل للحياة معنى .. وبتخلي الواحد يستحمل قرف البني آدمين اللي نيجي نعيبها على الدنيا وإحنا العيب مالينا على رأي الأخ خالد عجاج


وشكرًا على مساحة الفضفضة الجميلة دي اللي خلتني أرغي أكثر من اللازم براحتي لأول مرة من فترة طويلة


تامر

 
At Monday, October 02, 2006 4:29:00 PM, Blogger Violena said...

تامر المختفى منذ فترة ..

التفاصيل الصغيرة هى ما تصنع جمال الأشياء
اؤمن بهذا وأصدقه .. وتأتى أنت لتؤكده لى :)


أن تتأخر وقت العودة فيفاجئك صوت المؤذن وقت افطار رمضانى .. كيس البلح اللى كل ما تمشى خطوة تلاقى واحد ينادى عليك وياخد ثواب افطار صائم

لما تركب الأوتوبيس ويطلع واحد عجوز او معاق .. كل راكب يتسابق مع اللى جنبه علشان يتنازل عن كرسيه للراكب الجديد

كوبرى الجامعة وأنت ماشى وحدك عليه فى ليلة شتا باردة

أصحابك .. وقفشاتك معاهم

شوارع السيدة زينب حوالين الميدان .. نور المأذنة والبياعين اللى فارشين بضاعتهم فى الشارع

كورنيش اسكندرية والترام

رأس البر وبحرها .. وشارع النيل اللى كل ما تنزله تتوه فيه

سواق الميكروباص اللى ممكن يوقف الطريق كله وراه لحد ما الست العجوزة تركب .. وألف إيد تتمد علشان تساعدها فى الركوب
كلمة على مهلك يا أمى تسمعها من السواق ومن كل الراكبين


***********************************

لما يقف الطريق على المحور وأنت نازل على الأمتحان .. ولما تسأل يقولولك أصل رئيس الوزراء نازل من بيته فى الوقت ده

ضابط بوليس لابس ملكى ونازل ضرب فى سواق الميكروباص لأنه غلط فيه -فاكره واحد من عامة الشعب

لما تروح أى مصلحة حكومية وتقف فى الطابور الطوييييييييييييل علشان توصل فى الآخر يقولك الموظف فوت علينا بكره .. ده ميعاد الانصراف

لما تتقدم لوظيفة حكومية .. وواثق قوى من تقديرك العالى ومن احقيتك فى الوظيفة .. وتلاقى إن ابن جوز أخت بنت خالة المدير متقدم معاك فى نفس الوظيفة .. اصل الوظيفة مش لايقة غير على تقدير مقبول

لما تلاقى واحد راكب عربية أحدث موديل .. ومش قادر يستنى الفلاحة اللى شايلة السبت فوق دماغها وبتجرى على أكل عيشها .. يخليها تعدى بفارغ صبر وهو معدى يشتمها



ما هى كل الحاجات دى بتحصل
وبمكن هو ده اللى بيخليك مش عارف .. تحبها ولا تلعنها بعشق


قلبت علينا المواجع يا عمو تامر

 
At Thursday, October 05, 2006 1:35:00 PM, Blogger تامر فتحي said...

حلوة اوي نلعنها بعشق دي

بتفكرني لما الواحد يفتكر أيام حلوة ويقول:

ياااااه .. كانت أيام زبالة

ويضحك


عبث طبعـًا إني اسألك عن رأيك في تصويتك .. وصلت يا فندم خلاص

بي إس بعيدًا عن الموضوع:
ما إحنا بنعرف نصطاد اللحظات آهو .. ما بنستغلش ده في الكتابة لييييييييه؟

 
At Thursday, October 05, 2006 3:26:00 PM, Blogger Violena said...

يا ترى هافاجئك يا تامر لو قلت إنى مش شاركت فى التصويت؟؟
الموضوع عندى مذبذب جدا .. علشان كده خفت أختار حاجة وأرجع أندم فى وقت تانى
*واحد مكسوف*


بى إس اللى بعيد عن الموضوع
وهل تظن أن البتوع اللى عندى يتقال عليهم كتابة؟؟

نورت يا عمو

 
At Friday, October 06, 2006 12:05:00 AM, Blogger تامر فتحي said...

واتفاجئ ليه يعني ؟

سيادتك - لا قدَّر الله - ما طلعلكيش حراشيف بنفسجي منقطة ومسكتِ مدفع ليزر تعزفي بيه الفراولة بتاع الفراولة

يمكن انتِ مش عارفة الإجابة في العقل الواعي .. بس من الأمثلة للتفاصيل الجميلة اللي جبتيها قبل كده فإجابتك معروفة مـُسبقـًا جنابك

كلنا بنحب البلد دي، ببساطة لأننا ما نعرفش غيرها ولا حنتعود على غيرها مش لأنها أحسن بلاد الدنيا زي ما الأغاني الوطنية العبيطة

وعلى رأي حد مش فاكره؛ أكيد في الهند مش حتلاقي أغنية (الهند هي أمي) أو في يوغوسلافيا ما تلاقيش نانسي عجرميتش بتاعتهم بتقول(أنا يوغوسلافي وأبويا يوغوسلافي)ولاّ الأرجنتينيين بيقولوا بحماس عنصري بحت (لو لم أكن أرجنتينيـًا لوددت أن أكون أرجنتينيـًا)

كلنا بنحب البلد، بس نبطل نصدّق كلام الأغاني الأهبـل اللي خلى الناس تصدق إن البلد بني آدم مش كيان .. ممكن نزعل منه أو نخاصمه أو نقاطعه أو ممكن يقعد معانا على القهوة وما يدفعش الحساب

 
At Friday, October 06, 2006 12:08:00 AM, Blogger تامر فتحي said...

بي إس تانية برضو مالهاش علاقة بالموضوع ولا اللي ما اتوضعش:

ومين يعني اللي كان بيكتب سوناتات لشكسبير أول ما مسك قلم ؟

أكتبي وركزي وبلاش دلع


! ناس ما عندهاش اسمه أيه ده
تامر السمـّاوي

 
At Friday, October 06, 2006 2:29:00 PM, Blogger Renée said...

هوّة من ناحية بيعرفوا يصطادوا اللحظة ، يبقى زعق براحتك يا تامر .. و غرفة التعذيب ممكن تجهز كمان في ثواني ...!

فعلا، موش أي حد يقدر يحس بالمكان إللي هوّة عايش فيه ، برغم إني - برضو- ما شاركتش في التصويت .. إلاّ أني أكتفي بالعتاب حيناً و الكلام المستتر حيناً .. عن حبي لبلدي و مدينتي و المكان .. يمكن عشان ما يبقاش إعتراف رسمي تبيع فيّ و تشتريني بيه أو بتبقى أحلى الإعترافات المستترة موش عارفة أنهي أصح ...بس خليها كدة أحسن علشان لما نغضب منها ضميرنا ما يوجعناش

اتصدمت من كام يوم لما كنت بتكلم مع زملاء جدد .. و بقول لهم : أصلي بحب اسكندرية ...و صدني امتعاضهم من الكلمة ، كل دة يعني إيه ؟

...

و لما كنت في كايرو ، برغم كمية عادم السيارات إللي أحتاج لثلاث سنوات لإزاحتها من رئتيّ .. أحببتها بجد
و بقيت بتأمل كل شيء ممكن تقع عليه عيناي ، و لما رجعت كان بأكبر شوق لأليكسا حبيبتي ..و اتمشيت مع البنت ريهام حوالي 4 ساعات بحالهم على الكورنيش و أكلنا آيس كريم .. و روحت ورجليّ موش قادرة تشيلني .. لكنه طقس افتقدته و لازم أعمله و إلا حسيت بالذنب

..

يخرب عقلكوا دخلتونا في السيرة دي ليه ؟

..
.رون

 
At Friday, October 06, 2006 6:41:00 PM, Blogger Violena said...

عمو تامر ..
حلوة قوى حكاية نانسى عجرميتش :)

جبت المفيد فعلا فى إن البلد كيان مش مجرد بنى آدم نقزم فيه كل مشاكلنا وكرهنا للحال اللى وصلنا له

عن البى إس .. يا فندم أنا مش متواضعة للدرجة يعنى .. بس فعلا لما أحب أكتب حاجة أحب إنها تعجبنى قبل وتوصل لمستوى معين قبل ما أتجرأ وأعرضها على الناس

لسه امبارح صديقتى لما كلمتنى وحست إنى متضايقة قالتلى أكتبى أى شئ .. أخرجى من حزنك بالكتابة عن أى شئ بتحبيه .. أو حتى أى شئ بيضايقنى
بس يمكن فترات خصامى مع الكلمات بتكون طويلة نسبيا لأنى مش بعرف أعبر بيها بطريقة ترضينى

سؤال بعيد عن الموضوع
الرسم أصعب ولا الكتابة فى التعبير؟؟


*****
رون~رون
هو يعنى عندكم فى اسكندرية مش فيه عربيات ولا إيه؟؟

كل ما حد يجيى من اسكندرية يتكلم عن زحمة القاهرة وكأن اسكندرية مش فيها غيرهم
بلاش العنصرية دى يا بنت يا رون ..
ومبروك يا عم انضمامك للبلوج الاسكندرانى


على فكرة يا بنت .. ممككن نبادل أنا والعيال زمايلك الجدد دول .. يجيوا هما كايرو وأنا أروح اليكسا . بليز بليز حاولى تقنعيهم

 
At Friday, October 06, 2006 6:44:00 PM, Blogger saso said...

عارفة اني من 6 ايام باحاول ارد ومش عارفة
يعني لما اغير من اسيا وبلاد تركب الافيال لما تتفوق علينا يبقي أنا منتمية ؟
لما اصرخ واعيط لما يخصخصوا المرحوم عمر افندي واخواتة وبنك اسكندرية برخض التراب يبقي انا منتميه ؟
لما اصفق واهلل لما نفتح محطة كهربا ولا مدرسة
لما ابتسم وانا شايفة علم سوادة ولونة الاحمر مش بهتانين ع البيوت او في عربيات من غير ماتشات
لما بادوب في وسط البلد واوصل تحت يافطة زوروا لـبـنـان وافتكر الحنيـّن وهو بيقول البتاع ده !!! باعرف احنا محتارين لية
ردك علي تامر لخص كل اللي ممكن يتقال
وهو سماه اسم حلو اوي
بنلعنها بعشق

باحبها وهي مالكة الأرض شرق وغرب
وباحبها وهي مرمية جريحة حرب
باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
وأكرها وألعن أبوها بعشق زي الداء

 
At Friday, October 06, 2006 7:21:00 PM, Blogger Violena said...

ساسو ..
متهيألى إن هو ده الإنتماء
احساسك بالحب لمكان، بالحنين لذكرى، بالفرح لمناسبة مش خاصة أصلا بيكى
ابتسامة لمجرد إنك تشوفى علم من 3 ألوان .. يمكن مش عارفة معناهم أو بيرمزوا لإيه .. لكنك مبسوطة بشكله
وبترفضى أى إهانة له

موسيقى النشيد الوطنى لما بتدب فيكى الحماس

ماتش الكورة اللى بيكون بين بلدك وبين بلد أجنبى واصرارك على أنك تتابعيه من أوله بالرغم إنك مش بتحبى تشوفى مباريات أساسا


حاجات كتير قوى يا ساسو
لكن اللى بيحب بجد مش بيشوه حبه بالكلام

شرفتى الزاوية
رمضان كريم

 
At Saturday, October 07, 2006 10:56:00 PM, Blogger تامر فتحي said...

رحيل:

قفلات الكتابة دي بتيجي لكل بني آدم .. بس المشكلة إن الناس بتحمـِّل الكتابة أكثر مما تحتمل .. من ناحية جلد الذات وقلة الثقة بالنفس وإحساس البني آدم إن اللي بيكتبه ده بطيخ مشوي .. ده للأسف بيخلي ناس كثيرة جدًا عندها موهبة تبطل كتابة للأبد ! والأمثلة عندي بالهبل، وهو سبب آخر لضغط دمي أن يعترض بشدة حين أطالبه بالانخفاض

نصيحة بس .. أكتبي براحتك من غير تفكير إلاّ قليلاً .. حتلاقي العملية مشيت، يمكن في يوم من الأيام تلاقي الكلام ده عجب الناس وتشتهري لا قدر الله .. على الرغم برضو إن ساعتها حيكون مش عاجبك


وعن مسألة الرسم دي أنا ما جربتش الصراحة ! بس هي بتختلف من بني آدم للثاني أكيد .. اللي عنده موهبة الرسم بالنسبة له الموضوع أسهل، واللي عنده الكتابة الرسم بالنسبة له أصعب .. كده يعني بالمنطق


رون:

حمـّي الفيران وفلـّيهم استعدادًا لفتح أوضتهم لزائر جديد

 
At Sunday, October 08, 2006 1:07:00 AM, Blogger Violena said...

أستاذ تامر
واضح طبعا قوة الحجة عند حضرتك .. وبتسد عليا كل المنافذ اللى ممكن أخرج منها
أوكى ..
بس مش عاوزة حد يندم بعد كده بقى ويقولى إيه العك اللى بتكتبيه ده :@

طمن ضغط سعادتك وخليه يقف عند 120/80 .. مش ده برضه الطبيعى ولا أنت حالة خاصة؟؟:P

بالنسبة للرسم والكتابة .. أنت جبتها بالمنطق وأحرجتنى لأنى مش فكرت فيها بالطريقة دى بصراحة




---------
هو مين الزائر الجديد؟؟

 

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home

استقلال القضاء حق كل المصريين
لما الشتا يدق البيبان