White Wizard

محــارة الـروح

Friday, October 13, 2006

الحاســة السادسـة






معروف أن الحواس خمس، السمع والبصر والشم واللمس والتذوق

أما الحاسة السادسة فهى قدرة الأنسان على التنبؤ .. أو الشعور بالخطر


يقولون أن هذه الحاسة أيضاً تعنى القدرة على قراءة الأفكار .. وقد تمت معالجة هذه الفكرة فى فيلم ميل جيبسون
عندما استطاع ميل جيبسون أن يقرأ الأفكار نتيجة لحادث صعق كهربائى قام بتنشيط جزء معين فى المخ .. واختفت هذه الملكة لديه عندما تعرض لنفس الظروف

أما الفيلم المصرى الذى قام ببطولته أحمد الفيشاوى تحت اسم الحاسة السابعة .. فقد ناقش نفس الفكرة مع التعديل قليلاً .. بأن جعل البطل يختار أن تكون لديه هذه الحاسة أو يفقدها

يصر الجميع على أن من لديه القدرة على قراءة أفكار الآخرين يحاول التخلص منها .. ففى الموضوع شق أدبى وهو التلصص على أفكار الآخرين

أما الشق الآخر فيتمثل فى تأمين نفسك ضد من يريدون لك الإساءة


تمنيت سابقاً لو كانت لدى هذه الملكة فعلاً .. لكنى وقتها لم أعرف إن كنت سأبقى سعيدة أم سأسعى للتخلص منها .. الآن لا أدرى حقاً إن كنت سأرحب بها أو أن الشق الأدبى سيمنعنى من مجرد تمنيها

11 Comments:

At Saturday, October 14, 2006 6:22:00 AM, Anonymous Mohammed said...

well its curse not gift

belive me you dn`t wana it.

know the future is something and chnaging it is something else,you will see the bad things coming without and power to chnage it, and you will remain unsure for ever , saying it couldnot happen..

reading people minds is worse..

are your thoughts is always nice to let others know....

have fun

 
At Saturday, October 14, 2006 8:13:00 PM, Blogger Violena said...

أهلا محمد ..

الحاسة السادسة كارثة؟؟
بالعكس يا فندم

الحاسة السادسة ليها جزءين .. جزء التنبؤ بالأحداث أو الشعور بالخطر .. وده موجود عند كل البشر لكن بدرجة تتراوح من شخص للتانى
وده نفس السبب اللى بيخليك تحس إن حد ماشى وراك أو يراقبك وأنت مديله ظهرك
أو حتى تحلم بشئ ويتحقق ولو جزء بسيط منه

الجزء ده -فى اعتقادى- بيعتمد أكتر على شفافية الشخص

وده مش له علاقة بمعرفة المستقبل أو قراءة الطالع .. لأنه فى الأغلب بيكون مجرد احساس ودرجة ثقتك فيه هى اللى بتحكم تصرفاتك بناءاً عليه


أما الجزء اللى بتكلم عنه فهو الجزء الخاص بقراءة الأفكار
إنك تسمع أفكار كل اللى حواليك وتفهم هو بيفكر فى إيه من غير ما يتكلم
أكيد أفكارنا عن الأنسان اللى قدامنا هاتختلف تماماً .. لأن مش كل الناس بتقول اللى بتفكر فيه .. والنفاق والمجاملة والكذب أخد مساحة واسعة جدا من تفكير البشر


أنا معاك إنه شئ سئ طبعا .. لكن عمرك ما اتمنيت مرة إنك تعرف اللى قدامك بيفكر فى إيه؟

حتى لو كان عندى أفكار مش سيئة وجميلة فهى أفكارى فى النهاية وخاصة بيا .. ومش عاوزاها تكون مشاع لأى حد

نوع آخر من الإزدواجية :((



سعيدة جداً بمرورك محمد

 
At Wednesday, October 18, 2006 6:02:00 AM, Blogger LAMIA MAHMOUD said...

بيني وبينك انا نفسي في جهاز كشف كدب
اصل مش من حقي اقرا افكار الناس كلها
بس من حقي اعرف بيكدبوا عليا ولا لاء

 
At Wednesday, October 18, 2006 7:52:00 PM, Blogger Violena said...

والله فكرة يا لمياء
بس جهاز كشف الكدب ده مش من السهل تستخدميه على أى حد ومستحيل تلاقى حد يقبل أصلاً :(


نورت يا فندم

 
At Saturday, October 21, 2006 3:26:00 AM, Blogger مطفأ said...

مازال في نفسي شك كبير حول حكاية الحاسة السادسة والقدرة على قراءة الأفكار
الأفكار والخواطر نوع من الغيب
ولا يعلم الغيب إلا الله


بس ممتع ان الواحد يعرف أفكار اللي
قدامه
متعة شريرة فعلا
والأشر من كدة أن الغير يقدر يقرا أفكارك
D:

سلام

 
At Saturday, October 21, 2006 3:53:00 AM, Blogger Violena said...

ما هى دى المشكلة فعلاً
إن الواحد مش مستعد نفسياً لتقبل فكرة أن يفلتر أفكاره قبل أن يفكرها فعلاً


لكن حكاية التنبؤ بالحاجات دى بتحصل كتير .. والقدرات الخارقة للمخ موجودة ومثبتة كمان فى موسوعات عالمية


هاحاول أدور على لينكات ولما الاقيها هانشرها هنا :)


شرفت زاويتى يا فندم :)
كل عام وأنت بخير

 
At Wednesday, November 01, 2006 11:06:00 PM, Anonymous احمد فتحى - حجب العقول عن فرضية الحجاب said...

عزيزتى

شكرا لك على إثارة هذا الموضوع للنقاش على صفحات مدونتك التى اكن لها -وكثيرين غيرى- كل تقدير واحترام لبعدها عن الاسفاف والتزامها بموضوعية الطرح وتميزها برشاقة التعبير .

وهذه ايضا مقدمه لابد منها احقاقا للحق.

وفى ايجاز استطيع القول بأنه من المعلوم من السياسه الدوليه بالضروره وغير خاف على كل ذى بصيره ان هذه الهجمه الشرسه على حجاب المرأه هى ليست على الحجاب فى ذاته وإلا كانت الهجمه شملت ايضا الراهبات وبعض قوميات الشرق الاقصى التى زى المرأه لديها شبيه بالحجاب ، وانما المقصود بهذه الهجمه هو رمزية الحجاب وهويته تحت دعاوى مختلفه ومغلوطه ، وبعيدا عن الجدل الفقهى فإننى اتساءل :
ما العائق الفكرى والحضارى من ارتداء الحجاب وما العائد او القيمه المضافه من تبرج المرأه أو حتى ممارسة اعمالها مرتدية الهوت شورت أو المايوه!...ألم تنهض أوربا وتبنى حضارتها التى مازالت تبهرنا ونرى فيها المثال والقدوه ألم تنهض والمرأه الأوربيه مازالت مرتديه ملابسها الطويله الفضفاضه ذات الطبقات العديده والسميكه ايضا مع غطاء الرأس حتى منتصف القرن الماضى ، وان كل مانراه الآن من صور لها هو جديد على تلك النهضه؟
وهناك واقع لايعلمه الكثيرون ، سكان غابات الأمازون مازالوا حتى الساعه لايعرفون عن الملابس شيئا ويمارسون حياتهم اليوميه رجالا ونساءا كما ولدتهم امهاتهم ومع ذلك ليس لهم أى سمه حضاريه أو إضافه علميه أو فكريه تذكر على المستوى الإنسانى ومازال الغرب يتعامل معهم كأى فصيل من فصائل الغابه لمجرد البحث والإستقراء ، وفى المقابل تجد من فقد جزء من اطرافه أو فقد احد حواسه ومع ذلك لم يعاق عن تأدية دوره فى الحياه بل منهم من اضاف للبشريه من إبداعاته امثال بيتهوفن والسيمفونيه الخامسه له.
أى ان امر التحضر والتقدم لم يرتبط ابدا بزى معين وانما ارتبط بمجتمع يحكمه إطار قيمى سامى وفكر منفتح على الحياه وعقول مستنيره ومتدبره فى نهم للمعرفه والاستكشاف لما حولها .

وأما من ناحية فرضية الحجاب الدينيه فهو فرض من ناحية المعنى وهو حجب مفاتن المرأه عن الأغراب ولكن بالكيفيه التى تلائمها وحسب الذوق العام والتقليد المتوارث فى مجتمعها وليس عن طريق زى معين جامد محدد التفاصيل مسبقا.

أما عن إقناع الآخرين بأن الحجاب ليس فيه إساءه ، فإذا كان هذا الآخر لا يعتقد فيما اعتقد فانا لست مطالبا بإقناعه ورأيه ليس له قيمه أو حيثيه فى هذا الصدد ، وفى الامور العقائديه عموما فانا لست مطالبا بإقناع الآخر بصحة ما اعتقد ، فهو وشأنه وليرى ما يرى .
اما اذا كان الآخر من اهل عقيدتى فليس من واجبى إلا النصح اللين دون تجريح او تسفيه من رأيه.

ونقطه اخيره، إيماءا الى التصويت بجانب الموضوع فهناك قاعده تقول بأن ما لا يردعه القرآن يردع بالسلطان ، وكفى.

عذرا للإطاله
تحياتى لك

 
At Thursday, November 02, 2006 3:35:00 PM, Blogger Violena said...

تم وضع التعليق على موضوع مختلف .. لهذا أسمح لى بمناقشته فى مكانه الصحيح :)

ألا تملك مدونة؟؟

 
At Thursday, November 02, 2006 10:18:00 PM, Blogger وينكى said...

زى ما قلتى
جميل ان الواحد يعرف غيره بيفكر فى ايه
من باب الفضول أو من باب حمايه النفس
بس تخيلى كده لو انتى واقفه فى ميدان عام وكل الناس حواليكى بتفكر؟؟؟
دا صداع أزلى
غير طبعا صدمتنا فى أفكار ناس كنا بنحبها ونكتشف ان أفكارهم عننا مش ولا بد
أو مثلا لما يكون مثلك الأعلى بيفكر بطريقه مخزيه
طبعا دا غير موضوع سرقة الأفكار العلميه والأدبيه
أنا فرحانه انى بقيت أقدر أدخل عندك تانى
ممكن بقى تقوليلى أحط أغنيه عندى ازاى؟؟
ابعتيلى اللينك على
melody.marwa@gmail.com
وانا بعد كده هانسخ لينك الأغنيه أطبعها على طول
شكرا
الحمد لله ان أفكارنا ملكنا لوحدنا

 
At Friday, November 03, 2006 5:13:00 PM, Blogger Violena said...

أهلاً مروة .. وينكى سابقاً
طبعا معاكى فى كل كلمة .. بس برضه الحلم له طعم تانى :)

سعيدة إنك قدرتِ تدخلى على المدونة تانى .. نورتِ المكان

هابعتلك اللينك حالاً إن شاء الله

 
At Sunday, December 10, 2006 12:59:00 AM, Blogger شوق الياسمين said...

أنا عن نفسى أتمنيت أملكها بس نوع من الأنانيه
أفتكر عشان أكون مختلفه
مع أن ده مش سبب واضح والتميز له الف طريقه تانيه

يقال ان هذه الحاسه عند كل البشر مع تفاوت الدرجات
وبالعكس ممكن تقويها عندك
وليها كتب كمان
;) self study

بس عندما تملكين الشفافيه لقراءة الافكار بيصاحب هذة النعمه صداع دائم
ده غير فقد الثقه بجميع الناس

أفتكر ان الانسان فى الحاله دى مش ممكن يحب غير ملاك

 

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home

استقلال القضاء حق كل المصريين
لما الشتا يدق البيبان