من بعد غيابه .. عاد لكن شيئا لم يعد مألوفا شغلته حيرة عميقة .. وتساؤلين أهو الذى تغير؟! .. أم تغيرت الأشياء من بعد رحيله؟!!ا حار كثيرًا .. وبالدرجة الكافية .. لم يكن مثابرًا زرع بداخله الغربة وانتظر
الأشياء لا تتغير .. او علي الاقل تبقي شبيهة بما ترك هو الذي انفصل .. اقتلع.. زرع الغربة كما قلت فحين عاد ولم تعرفة الأماكن .. ظن انه لا يعرفها نظر في مرآتة وجد اخر يبادلة النظرة فأصر ان المرآه هي التي تغيرت
..الأب الروحى ومهما كانت درجة الألم فإننا نفتقده حين نفقده
***
.. سراج ياااااه .. أنا وجاهين فى سطر واحد؟؟ :p رباعية جميلة .. شكراً لإنى أول مرة أقراها:$
***
.. نيرفانا حاولت الوصول إليك حين أعلنت عن إغلاق مدونتك الرائعة .. الآن أجدها وقد عادت وعدتِ معها فشكراً لوجودك بيننا:)
أعجبتنى قرائتك للمقطوعة ..ربما فعلاً أغلق عقله عن إدراك المتغيرات ننتظر كثيراً وبداخلنا أمل ما أن يتحقق ما نحلم به .. لكننا لا نبلغ أبداً ما نريد بسهولة
لم أقرأ لهيجل من قبل:$ لكنى استخدمت إغتراب لأنها تحمل شيئ من الإرادة .. وإختياره لما يعانيه فعلاً وليس لما فُرض عليه
كل عام وأنت بخير وعيد أسعد عليكِ
***
.. توأمتى الضجيجية ومش نشرتيها ليه يا بنت؟؟ هو لازم تكتئبى علشان تنشريها يعنى؟؟ .. عالم غريبة!ا
تعرفين أن الغربة تجعل للأشياء طعم آخر أخبرنى صديق مغترب أن القمر حتى فى الغربة مختلف برغم أنه واحد عندما ينظر للقمر بغربته فهو لا يشعر بالشجن الذى يستشعره عندما ينظر إليه من سماء بلاده
ولم لا تعود الأشياء لإحتضانه كما يحتضنها هو فور عودته؟ لماذا تظل ذاكرته حديدية ترتبط بالتفاصيل الصغيرة وتصبح ذاكرة الأشياء ضعيفة حتى أنها تتناساه؟
لا نبحث هنا عن الغربة المفروضة .. بل عن محاولته الغرق فيها حتى بعد عودته
غربة الأشياء .. وغربة النفس عن النفس موضوعات يطول شرحها .. ووترين يخلقان أروع الألحان .. وأظنك تجيدين العزف عليهما يا بنت بس بطلى كسل
ربما كان انتظاره لإعطاء فرصة حتى تتذكره الأشياء من حوله كى يعاود التأقلم وليس الرحيل
كل سنة وإنت جميلة ومزعجة دايما رون :))
***
المجهول ألفة كسولة!!!؟؟ لماذا لم توقع باسمك حتى أتأكد إن كنت أعرفك فعلاً أم لا؟
عااااااااااا .. هذا ليس عدلاً .. الكومينت الثانى الذى تم إلغائه بواسطة واضعه :((
*** إلى المجهول .. استخدامك للفظة الألفة الكسول لغادة السمان جعلنى أشك فوراً فى صديقى الفلسطينى .. لكن فى تعليقك الثانى ومتابعتك جعلتنى أشك فى صديق أنترنتى آخر .. إيه الحيرة دى بس يا ربى
مادام هناك فيولينا .. فهل أنت صاحب ترنيمات ابن الطين؟؟
وحتى تجيب ..
*** كلنا يعانى الإغتراب .. أنا وأنت ورون وكل من نراهم فى مسيرنا اصطدم أحيانا بأشخاص يفزعنى حضورهم القوى .. وأشخاص آخرون تربكنى نظراتهم التائهة التى تبحث عن أشياء لا أعرفها
كلنا نعانى الإغتراب .. وليسنا جميعا على استعداد لتلافيه
إن كان الشعور بالغربة لا ينتظر سماح الإرادة .. فإن الإغتراب لا يحدث إلا بارادتنا
أن تنسج أحلاماً تعرف أنك لن تحققها .. أن تتمسك بأشياء أو ذكريات تعرف أنها ذهبت للأبد .. أن تصر على الحفاظ على قلبك كما هو برغم أن من تحبه قد رحل ولن يعود يوماً أن تزرع روحك فى أماكن لن تزورها ثانية
أن تعذب نفسك -كسيزيف آخر- دون جدوى حقيقية .. كل هذه العوامل أراها تحقق الإغتراب الإرداى
إن كان هناك إغتراب لا إرداى .. فاعملنى رجاءاً
اعتذر أن أرهقتك رحلتى .. لكنى استمتعت بالغوص بكلماتك
لما تكون صاحب فكر او قيمه هتحس انك متغرب...لما تكون عندك حب لوطنك وغيره عليه هتكون متغرب....لما تكون عاوز تاخد حقك وتعيش زى اقل الناس هتحس انك متغرب.. طول ما انت على حق وعايش وسط ظلم هتحس انك متغرب
الرايق أفندى مفلس هذه لا تنطبق عليك لأنك تملك حصيلة لغوية لا بأس بها :) أمر على المدونات التى استشعر بنفسى بين كلماتها أحيانا .. وهناك مدونات أضعها فقط لمجرد الاطلاع على الرأى الآخر .. ومدونتك من القسم الأول :)
كل عام وأنت بخير
*** مأمون .. الحمد لله إن تخمينى جه صحيح :) فى انتظار عودتك بعد الكحك والبالونات والصواريخ
عيد سعيد
*** رونا والله مش قصدى أوبخك يا بنت .. أنا بس صعبان عليا إنك مش بتنشرى التحف بتاعتك رغم إنها بتعجبنى جداً إنتِ ناسية لما استلمتينى مع عمو تامر من كام بوست فى الحكاية دى؟؟
زمانك دلوقتى بتقولى اللى بنعمله فى الناس هايطلع علينا ولا إيه
تعرفى رون .. حاجات كتير بنشبه بعض فيها .. يا ريت نتقابل قريب
ماذا يضير في ذلك ؟ قد يصنع هو غربته وهو مازال محاصرا بالاشياء عله فقط قيمة التواصل او فقد الامل او فقد نفسه هنا الحل الوحيد هو الغربة او الاغتراب ولكن اذا لم يتوافر عنصر الرحيل كيف تتوافر الغربة اذن ؟
اذن لندع ابن ادم للشيطان ينفك عنه بالوساوس ولندع لنا ما تبقي من هلاوس
مرحبا آدم .. قرائتك جميلة أيضاً .. لهذا لا أجد رداً على كلماتك سوى فى الجزء الخاص بسؤالك عن ترابط عنصرى الرحيل والغربة
الغربة ليست بالضرورة مرتبطة بالرحيل .. فقد تشعر بالإغتراب لأن كل ما حولك يرفضك فعلاً فتضطر فى هذه الحالة أن تتجه إلى تلمس الدفء فى ذاتك .. ومن هنا تبدأ تساؤلاتى
ساسو .. كل سنة وأنت بألف خير وسعادة :) .. أخبار البالونات والكحك والصواريخ إيه؟
آدم .. أقترب كثيراً من هذا الطريق .. لكنى حريصة على عدم البدء فيه كن مطمئناً .. فلدى من يهتمون لأمرى وأهتم لأمرهم .. لذا فالطريق لو بدأته سيكون صعباً لأنى سأخسر أكثر مما أتوقع
الغربة والاغتراب مفردات باتت وثيقة الصله بنا الان، أكثرنا يتعايش بها ومعها وفيها.. انا ايضا اتفق معك فى ان الغربه ليست مرتبطه بالرحيل، فما أكثر رحيلى واغترابى داخل حدودى الاقليمية....
النص رغم قلة مفرداته الا انه يفجر الكثير من القضايا والاشكاليات والتى لم وربما لن تحسم بعد...
احييك على اسلوبك ورؤيتك وقدرتك على الاختزال الغير مخل ..
صدقا ان كل الاشياء والاسماء قد تغيرت ، حتى منظومة القيم قد انكمشت وأعيد ترتيب مااستبقينا من عناصرها ، أما نحن لم نتغير كليا ولكننا ألفنا المتغير وتعايشنا معه وإلى الحد الذى اصبح لايستفز او يستثير انتباه اى منا ان يمسى على شىء ثم يصبح ليجد النقيض ، لكن الذى تغير فى انفسنا هو اننا فقدنا طاقة الإندهاش (فقط) ، كل ما نتوقع او ما لانتوقع او ما لايخطر على قلب بشر اصبح يمر امام اعيننا ونحن فى حالة هدوء وسكينه "زرع بداخله الغربه" تعبير موجز موحى وله تداعيات فكريه عن حال المصريين منذ اكثر من عقدين من الزمان ، المصريون غرباء فى مصرهم طوال تلك الفتره لكنهم لم يزعوا بداخلهم الغربة بايديهم وإنما زرعت بايدى غيرهم ومازالوا منتظرون ايضا ... ابشر لن تكون بمفردك بل الرفقاء كثيرون معك فى انتظار....ويبقى السؤال....إلى متى؟
ولى سؤال : هل الرفيق العائد كان قد رحل فى خريف 1980 ؟...أكاد اقول نعم!
اوجزت(ى) فعبرت(ى) بصدق عن حال الأمه وان كان المقصود هو الفرد..فأمثاله امه
مرادفات خرق .. سعيدة أن أعجبك النص :) بالمناسبة .. هل أنت أحمد البخارى بروايات؟
*** أحمد فتحى مرورك على النص وتداعيات الكلمات التى انسابت إلى تعليقك هنا وضعنى فى حالة كنت قد افتقدتها من زمن تبقى الأسماء كما هى .. فليتنا مثل الأسامى لا يغيرنا الزمن
أما نحن لم نتغير كليا ولكننا ألفنا المتغير وتعايشنا معه وإلى الحد الذى اصبح لايستفز او يستثير انتباه اى منا ان يمسى على شىء ثم يصبح ليجد النقيض ، لكن الذى تغير فى انفسنا هو اننا فقدنا طاقة الإندهاش (فقط) ، كل ما نتوقع او ما لانتوقع او ما لايخطر على قلب بشر اصبح يمر امام اعيننا ونحن فى حالة هدوء وسكينه
أنت أيضاً .. أوجزت بصدق يمكن تعميم كلماتك على كل ما يدور حولنا .. فعلاً فقدنا القدرة على الإندهاش فصار كل ما يحدث حولنا بديهياً إلى أن يثبت العكس
أما عن سؤالك .. فالعائد لو كان قد رحل فى خريف 1980 لما استطعت كتابة شئ عنه لأنى لم أكن قد وجدت بعد:) لهذا دعنى أتسائل أنا أيضاً .. لماذا اعتقدت فى هذا الأمر؟؟
بانتظار عودتك واجابة سؤالى التى أرجو ألا تعلق كثيرا:) خاصة أنك لم تترك عنوان مدونتك
*** معتز .. هل تعنى أنك صاحب التعليق الأول؟؟
لا أحب العودة إلى دائرة الحيرة من جديد:( حمدا لله على سلامة حضرتك يا فندم
عذرا عن الخطأ المطبعى ، انا قصدت خريف 1981 او كما اطلق عليه استاذنا خريف الغضب ، وبناء على ذلك لم يكن السؤال للإستفهام وانما فقط لإستثارة الذاكره واستحضار ما كان مقابل ماهو كائن لتتضح الصوره
اشكرك على تلك المقابله الثريه مع عظيم التقدير ووافر التحيه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من الجميل أن تحمل مدونتك الكلمة التى تدور حولها رسالتى للماجيستير "الإغتراب", مع اختلاف الإستخدام. أظن أن الوضع كما هو لم يتغير ولكن ربما يتغير...لابد أن نأمل فى ذلك على فكرة لوحاتك بتعجبنى معرفش ده رسم شخصى ولا لوحات جاهزة عامة ذوقك حلو السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحمد فتحى .. تسرنى عودتك ومتابعتك هنا .. خريف الغضب لهيكل؟
واجب على أنا شكرك لتواجدك هنا :) وسأنتظر المرات القادمة
*** إسلام :) سأبدأ من اللوحات .. وهى صور انتقيها عندما اعتلى مقشة جوجل السحرية أما عن الكلمة .. فكما وافقتنى الأغلبية هنا أن جميعنا يعانى الإغتراب بشكل أو بآخر
مهتمة بموضوع رسالتك للماجيستر .. وأحب أعرف تفاصيل أكتر عنه - لو مش كان فيها شئ يضايقك
فى الحقيقة لم أكن قرأت التعليقات حين كتبت تعليقى, ولكن فأنا الأن أتفق مع الجميع تقريبا فيما ذهبوا إليه وهو موضوعى للماجيستير حول الإغتراب
وبالطبع لاأمانع فى التوسع فى الحديث عن رسالتى, وهى باختصار تتناول العلاقة بين استخدام الإنترنت والشعور بالإغتراب بين فئة طلاب الجامعة
ولا شك أن الإغتراب فى ذاته له عوامل نفسية ومجتمعية أخرى كثيرة ولا أبالغ إن قلت أنها تنطبق على مجتمعنا وحياتنا اليومية, أما العلاقة بين الانترنت والاغتراب والتى أريد رصدها فهى
أولا: هل يؤدى الاغتراب " الناتج اساسا عن ظروف المجتمع " الى الاكثار من استخدام الانترنت, واى اشكال هذا الاستخدام? ثانيا: هل يعد الانترنت عاملا فى زيادة مستوى هذا الإغتراب واى اشكال الاستخدام تسهم فى ذلك? ثالثا: هل يمكن للانترنت ان يكون وسيلة لمعالجة الاغتراب باعتباره وسيلة اتصال?
واسمحى لى بعد هذا الإيجاز أن أوضح لك بعض أشكال ومعانى الإغتراب
أولا: الإغتراب مصطلح فلسفى وهو يعنى إغتراب الذات الإنسانية عن الذات الأصلية, بمعنى أن للبشر ذات أصيل وهى الفطرة وأن الحياة ومستحدثاتها جعلت الإنسان بدلا من أن يسخر مستحدثاته هذه فى صقل ذاته الأصيلة أصبح عبدا لهذه المستحدثات فاغترب عن ذاته الأصيلة
والإغتراب فى الفكر أو الفلسفة الإسلامية , تعنى إغتراب العبد عن الله بمعنى أنه يصبح عبدا لأشياء أخرى كعمله أو المال أو السلطة أو رئيسه فى العمل .... بمعنى أخر كل ما يسلبه حريته بينما يكون فى عبودية العبد لله حرية له عما دون ذلك من الأشياء, وهو ما يعده الغربيون"العبودية لله" أو الفكر العقلانى شكل من أشكال الإغتراب
فالإغتراب فى الفكر الماركسى" الإغتراب الإقتصادى " كمثال يعنى إغتراب العامل عن ناتج عمله, بمعنى أن العامل يصبح كالآلة التى تعمل ولكن لايربطه بعمله أى نوع من الروابط الممتدة للذات, كأن يكون عملى أو ناتجه حلقة فى سلسلة طموحاتى أو أهدافى أو يعكس إمكاناتى وشخصى, وإنما يصبح عملى كالعبيد وكأننى أصبحت أجير الآلة وأصبحت هى المتحكم فىّ ولست أنا المتحكم فيها
ثانيا: بعض أشكال الإغتراب والتى منها الإغتراب عن العمل, وهو الذى يصدق بشكل كبير فى المجتمعات الرأسمالية, وقد تعجبين من ذلك ولكن هو ما أورده عالم النفس الفلسفى "اريك فروم" فى كتابه " الإنسان بين المظهر والجوهر: أن تملك أو تكون", حيث يرى أن العالم الغربى أصبح الناس فيه يتحدثون بلغة الملكية وليس لغة الكينونة, وضرب أمثلة على ذلك منها, أن يكون الإعتداد بكم المعلومات وليس كيفيتها كما فى الأساليب الإحصائية وهى المسيطرة على شكل الأبحاث والحياة الغربية وفى التعليم كذلك
ومنها وهو تقريبا محور دراستى الإغتراب عن الذات والآخرين" العزلة النفسية والإجتماعية", وهو تقريبا ما استفضتم فى الحديث عنه خلال التعليقات
أرجو أن أكون قد أثريت هذا الحديث, ومخيلتك كذلك وأعتذر عن الإستفاضة, ولكنى بحثت عن اميل لك لأرسل الرد لكى فى شكل رسالة ولكنى لم أجد, وعلى أية حال فأنا فى العون إن شاء الله إن أردت استفسارا
تعليق آخير تعليقاتك تحمل عمق كبير, وكذلك تعليقات كثير من المدونين, استمتعت كثيرا بها
ما دامت أقدامنا الصغيرة مربوطة بقدم الزمن العملاقة...ما دام ما ندركه وعياً لا نراه لا وعياً...ما دمنا هنا وداموا هم هناك....فلا عجب ان نغترب فلا نقترب .......بل نبتعد
أستاذ معتز .. شاكرين اهتمام سعادتك يا فندم :) .. وآسفين على تعبك معانا ترجع بالسلامة إن شاء الله
***
إسلام شكراً لك بداية على استقطاع وقت لردك الدسم هنا :)
فى تفكيرى البسيط أن الإغتراب يساهم أحيانا فى الإكثار من استخدام الإنترنت .. لكن الإغتراب ليس السبب الوحيد لهذا .. بل تتداخل معه عوامل أخرى كالخجل والإنطواء فى الحياة العادة (وأصنفها كنوع من أنواع اللإغتراب) .. لأن الأنترنت يقدم مساحة أكبر من التعبير عن النفس من خلال أسماء مستعارة مما يسمح بمساحة أكبر من الحرية والجرأة والتفكير أيضاً .. لأنك لا تطرق عقلك فقط وإنما عقول الآخرين من حولك فتتفتح مجالات أوسع أمامك
لهذا يعد الإنترنت -أحياناً - عاملاً من عوامل زيادة الإغتراب .. وأزيد عليها الرغبة فى الإستمتاع بقدر الحرية المتاح عليه والإستفادة بكل ما يقدمه .. لأنك حين تستغنى عن شئ لابد لك من استبداله بشئ أكبر وأكثر إفادة لك
أما عن النقطة الخاصة بالإستفادة من الإنترنت كوسيلة اتصال لمعالجة الإغتراب فأعتقد أن هذا يتوقف على رغبة المستخدم نفسه وطريقة استخدامه للإنترنت .. وملائمة واقعه لتقبله وتقبل الحرية التى اكتسبها والتى لن يرغب بالتنازل عنها تحت أى شرط .. وإلا فإن البديل لن يكلفه سوى المزيد من الإغتراب داخل محارة الروح (التعبير مقتبس من رواية دارية لسحر الموجى)ا
فهمت الإغتراب كمصطلح فلسفى وأظن أن هذا ما قدمته أو ما أزمعت تقديمه .. وفهمت أيضاً الإغتراب فى الفكر الإسلامى والفكر الماركسى (الإقتصادى) .. لكنى فشلت فى تفهم وجهة النظر الغربية ليس لإنك لم توضحها كفاية .. ولكن لعجزى عن التوصل لمعادلة مناسبة لفهم الآراء المخالفة لما أعتقده
أرى أن الإغتراب عن العمل كما وصفته يصدق فى بلدنا أيضاً .. لأننا صرنا نقيم الشخص بما يملك وليس بما لديه فعلاً
أتمنى أن تكون التعليقات هنا قد أضافت لك ولو قليلاً من الإفادة :)
لا تعتذر عن الإستفاضة .. بالعكس .. لقد فتحت أمامى مجالاً جديداً لأفكر فيه بطريقة مختلفة
استمتعت أنا أكثر بالنقاش معك :) وأعتذر إن كان ردك الثمين قد أخذ من وقتك الكثير
***
صاحب الحرائق الأبجدية أشعر ببعض اليأس يطل من بين سطورك .. أتمنى أن يكون إحساسى كاذباً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحقيقة أن شد ما أرقنى هو طول التعليق أما وقد رفعتى الحرج فلكى الشكر, وأتفق معك فى أن استخدام الشخص ذاته للانترنت هو الذى يحدد ما اذا كان سيزيد اغترابه أم سيداويه, وأعنى بالإستخدام أشكاله وطبيعته
وأتفق معك أيضا فى أن اتاحة الإنترنت لفرصة الحديث بأسماء وشخصيات مستعارة يزيد من الإغتراب, وهو ما دارت عنه كثير من الدراسات فيما يسمى" بالعالم الإفتراضى على الإنترنت" وهو يوازى العالم الواقعى.
كذلك أتفق معك فى اغترابنا عن العمل, ولكنى خصصته اكثر فى المجتمع الغربى لأننا هنا أظن لانعمل باشكل الذى يعملون به؟؟؟ ولكى أن تنظرى فى مكاتب الموظفين لن تجدى عملا ولكن مقاهى للنقاش وهو وضع سىء ومثله الوضع الغربى الذى يشبه العمل فيه عمل الإنسان الآلى
كما أخبرتك سعدت كثيرا بانقاش والتعليقات, وكذلك أحب تعبير "محارة الروح" كثيرا
57 Comments:
الأشياء لا تتغير .. او علي الاقل تبقي شبيهة بما ترك
هو الذي انفصل .. اقتلع.. زرع الغربة كما قلت
فحين عاد ولم تعرفة الأماكن .. ظن انه لا يعرفها
نظر في مرآتة وجد اخر يبادلة النظرة فأصر ان المرآه هي التي تغيرت
الأشياء لا تتغير بالفعل ساسو ..
بل نترك نحن ظلال أرواحنا عليها .. لهذا حين نتغير .. نشعر بأن الأشياء من حولنا هى ما تغيرت
قراءتك للمقطوعة جميلة
وأضاف إلى مرورك :)
عيد سعيد
مهما كانت درجة استياؤنا من الحاض
نشتاق اليه عندما يصبح ماضى
!!!!!!!
خاطرة جميلة
ذكرتنى برباعية عمنا جاهين :
يأسك و صبرك بين ايديك و أنت حر
تيأس ما تيأس الحياة راح تمر
أنا دوقت من ده و من ده عجبى لاقيت
الصبر مر ، و برضك اليأس مر
عجبى !!
بل زرع بداخله ماض عميق واغمض عينيه وعقله عن ادراك المتغيرات
فقط هو ينتظر
ينتظر بالفعل
لكنه لا ينتظر القادم بل ينتظر ماض رحل ويظنه قد يعود
هو يمر بالحنين ولم يخرج بعد من بوتقته لحيز الادراك بالمتغيرات
امنحيه الفرصة فسيعود رويدا رويدا
ويا له من مصطلح هذا الذي استخدمتيه
اغتراب
لله درك يا هيغل
تحياتى حبيبتى
وكل عام وانت بخير
عيد سعيد
This post has been removed by a blog administrator.
صباحو تليباثي
:)
تعرفي يا "فيولينا" إني كاتبة أسطر شبيهة ، بل و صورة شبيهة أيضاً مرفقة بها و حطاهم في الدرافت بقالهم مدة
ما كتبتِ أنتِ عنه ، الشعور بالإغتراب بعد الرجوع للأشياء
لا أدري أ كان باعتقاده أن الاشياء ستعود لإحتضانه فور المجيء؟
"زرع الغربة بداخله و انتظر"
أهي محاولة أخرى لإستجماع القوى ، و الرحيل ؟
موث عارف
--
كل سنة و أنت طيب يا قمر :)
.رون
جميل رغم الحسابات والتأويلات الغير دقيقه
فالالفة ليست ضد الغربه ولا الغربة ردا على كسر الالفه!
الارواح من تألف وهي ايضا من تغترب
ومالم تتغير الروح ملهمة القلب فلن نجد لا غربه ولا الفه كسوله
^^^
مرحبا بالجميع:)
..الأب الروحى
ومهما كانت درجة الألم فإننا نفتقده حين نفقده
***
.. سراج
ياااااه .. أنا وجاهين فى سطر واحد؟؟
:p
رباعية جميلة .. شكراً لإنى أول مرة أقراها:$
***
.. نيرفانا
حاولت الوصول إليك حين أعلنت عن إغلاق مدونتك الرائعة .. الآن أجدها وقد عادت وعدتِ معها
فشكراً لوجودك بيننا:)
أعجبتنى قرائتك للمقطوعة ..ربما فعلاً أغلق عقله عن إدراك المتغيرات
ننتظر كثيراً وبداخلنا أمل ما أن يتحقق ما نحلم به .. لكننا لا نبلغ أبداً ما نريد بسهولة
لم أقرأ لهيجل من قبل:$ لكنى استخدمت إغتراب لأنها تحمل شيئ من الإرادة .. وإختياره لما يعانيه فعلاً وليس لما فُرض عليه
كل عام وأنت بخير وعيد أسعد عليكِ
***
.. توأمتى الضجيجية
ومش نشرتيها ليه يا بنت؟؟
هو لازم تكتئبى علشان تنشريها يعنى؟؟ .. عالم غريبة!ا
تعرفين أن الغربة تجعل للأشياء طعم آخر
أخبرنى صديق مغترب أن القمر حتى فى الغربة مختلف برغم أنه واحد
عندما ينظر للقمر بغربته فهو لا يشعر بالشجن الذى يستشعره عندما ينظر إليه من سماء بلاده
ولم لا تعود الأشياء لإحتضانه كما يحتضنها هو فور عودته؟
لماذا تظل ذاكرته حديدية ترتبط بالتفاصيل الصغيرة وتصبح ذاكرة الأشياء ضعيفة حتى أنها تتناساه؟
لا نبحث هنا عن الغربة المفروضة .. بل عن محاولته الغرق فيها حتى بعد عودته
غربة الأشياء .. وغربة النفس عن النفس موضوعات يطول شرحها .. ووترين يخلقان أروع الألحان .. وأظنك تجيدين العزف عليهما يا بنت بس بطلى كسل
ربما كان انتظاره لإعطاء فرصة حتى تتذكره الأشياء من حوله
كى يعاود التأقلم وليس الرحيل
كل سنة وإنت جميلة ومزعجة دايما رون :))
***
المجهول
ألفة كسولة!!!؟؟
لماذا لم توقع باسمك حتى أتأكد إن كنت أعرفك فعلاً أم لا؟
أتمنى أن تترك أسمك فى الزيارة القادمة
:)
*****
تحية ود واحترام للجميع
كل عام وأنتم بخير
This post has been removed by a blog administrator.
من الغربة إلى الاغتراب
ذهب بمحض إرادته أو رغمًا عنه ليعود ثم عاد .......أمر سهل ومنطقي
عاد إلى العالم ...... إلى الأشياء
أمر طبيعي ........ ومنطقي
عاد إلى نفسه ...... ليس الأمر عاديًا
أي أنه ترك نفسه هنا بين الأشياء أو بالأحرى في الأشياء
وحمل الأشياء ( ظلالاً ) في مخبأته
هذا الذي كنت أبحث عنه
هذا إنسان طبيعي إلى الآن
وعاد :
من الطبيعي أن يكون قد تغير
وكذلك الأشياء
لكنه عندما عاد لم يجد الفرصة أن يرى الأشياء لأن نفسه التي بقيت في الأشياء تلبسته في ذات اللحظة فارتحل في من لحظة الآن إلى اللحظة الفائتة
فلم تتفق الأشياء وحاجاته فبقي في اللحظة الفائتة
ليس برغبته إنما حدث له الاغتراب إلى الداخل
إلى العالم المختزن في مخبأته التي كان قد ردم عليها في الغربة في حين كانت متصلة بالنفس القابعة في المكان
تغير ولم يتغير وتغيرت الأشياء ولم تتغير
فيولينا :
لقد لخصتِ حالتين مجهدتين في كلمات معدودة
ولكن ..... انظري حولك
افعلي من فضلك ...... قومي انظري من الشرفة وانحني قليلاً إلى الشارع وانظري من فوق
كم من المشاة الذين ترينهم لم يغادر منطقته ولم يسافر ولم يرحل
ولكنه يعاني الاغتراب ؟؟؟؟؟
أنتظر الإجابة لنكمل آثار ما بدأتِ
أنتِ رائعة
أرهقتِني بهذه الرحلة
عيد سعيد مبارك
وأهلاً بكِ دائمًا
والآن عليكِ أن تعرفي كاتب التعليق يا عزيزتي
عااااااااااا .. هذا ليس عدلاً .. الكومينت الثانى الذى تم إلغائه بواسطة واضعه :((
***
إلى المجهول ..
استخدامك للفظة الألفة الكسول لغادة السمان جعلنى أشك فوراً فى صديقى الفلسطينى .. لكن فى تعليقك الثانى ومتابعتك جعلتنى أشك فى صديق أنترنتى آخر .. إيه الحيرة دى بس يا ربى
مادام هناك فيولينا .. فهل أنت صاحب ترنيمات ابن الطين؟؟
وحتى تجيب ..
***
كلنا يعانى الإغتراب .. أنا وأنت ورون وكل من نراهم فى مسيرنا
اصطدم أحيانا بأشخاص يفزعنى حضورهم القوى .. وأشخاص آخرون تربكنى نظراتهم التائهة التى تبحث عن أشياء لا أعرفها
كلنا نعانى الإغتراب .. وليسنا جميعا على استعداد لتلافيه
إن كان الشعور بالغربة لا ينتظر سماح الإرادة .. فإن الإغتراب لا يحدث إلا بارادتنا
أن تنسج أحلاماً تعرف أنك لن تحققها .. أن تتمسك بأشياء أو ذكريات تعرف أنها ذهبت للأبد .. أن تصر على الحفاظ على قلبك كما هو برغم أن من تحبه قد رحل ولن يعود يوماً
أن تزرع روحك فى أماكن لن تزورها ثانية
أن تعذب نفسك -كسيزيف آخر- دون جدوى حقيقية .. كل هذه العوامل أراها تحقق الإغتراب الإرداى
إن كان هناك إغتراب لا إرداى .. فاعملنى رجاءاً
اعتذر أن أرهقتك رحلتى .. لكنى استمتعت بالغوص بكلماتك
فشكراً لمرورك
وعيد مبارك لك أيضاً
***
هاتقول اسمك المرة الجاية؟؟
كلنا متغربين وسط اهلنا وبلدنا
كلنا مقهورين ومطحونين والظلم حاوطنا
لما تكون صاحب فكر او قيمه هتحس انك متغرب...لما تكون عندك حب لوطنك وغيره عليه هتكون متغرب....لما تكون عاوز تاخد حقك وتعيش زى اقل الناس هتحس انك متغرب..
طول ما انت على حق وعايش وسط ظلم هتحس انك متغرب
كل سنه وانتى طيبه وبتنورى مدونتى لما بتمرى بجد
تحياتى
فيولينا الغالية
بالفعل أنا يا عزيزتي احب ترنيمات ابن الطين والوجود وقصة الدفء
أشكركِ لاعتقادكِ أنني وأنكِ لم تتحيري إلا بين اثنين
وإلى أن أكمل معك مضامين الغربة والاغتراب
تحياتي يا صديقتي
عيدك مبارك
!فيولينا التي توبخني دائماً
بالفعل لا أستطيع نشر الأشياء إلا إذا كنت أحسها ، لو نشرتها ستوبخينني مجدداً على الغربة إياها
بس خليها بعد العيد
كل ثنة و أنتَ طيب يا قمر
الرايق أفندى
مفلس هذه لا تنطبق عليك لأنك تملك حصيلة لغوية لا بأس بها :)
أمر على المدونات التى استشعر بنفسى بين كلماتها أحيانا .. وهناك مدونات أضعها فقط لمجرد الاطلاع على الرأى الآخر .. ومدونتك من القسم الأول :)
كل عام وأنت بخير
***
مأمون ..
الحمد لله إن تخمينى جه صحيح :)
فى انتظار عودتك بعد الكحك والبالونات والصواريخ
عيد سعيد
***
رونا
والله مش قصدى أوبخك يا بنت .. أنا بس صعبان عليا إنك مش بتنشرى التحف بتاعتك رغم إنها بتعجبنى جداً
إنتِ ناسية لما استلمتينى مع عمو تامر من كام بوست فى الحكاية دى؟؟
زمانك دلوقتى بتقولى اللى بنعمله فى الناس هايطلع علينا ولا إيه
تعرفى رون .. حاجات كتير بنشبه بعض فيها .. يا ريت نتقابل قريب
سلميلى على الشتا عندك والمطر والبحر
عيد سعيد على الجميع
ممممممم
هل وضعت الخاطرة كسؤال وعلينا الجواب ؟
ام انها خاطرة تسال ولا تعبء بالجواب ؟
ممممممممممم
محير امرها
ولكني لا اجد بدا من الدخول فيها وصولا الي الاعماق
احوال ان اري نفسي داخله
داخل هذا الرجل العائد
والمنبهر بالاشياء
تري هل غاب فعلا ؟
ام انه صنع اغترابا من خيال ؟
ماذا يضير في ذلك ؟
قد يصنع هو غربته وهو مازال محاصرا بالاشياء
عله فقط قيمة التواصل
او فقد الامل
او فقد نفسه
هنا الحل الوحيد هو الغربة او الاغتراب
ولكن اذا لم يتوافر عنصر الرحيل
كيف تتوافر الغربة اذن ؟
اذن لندع ابن ادم للشيطان
ينفك عنه
بالوساوس
ولندع لنا ما تبقي من هلاوس
مرحبا آدم ..
قرائتك جميلة أيضاً ..
لهذا لا أجد رداً على كلماتك سوى فى الجزء الخاص بسؤالك عن ترابط عنصرى الرحيل والغربة
الغربة ليست بالضرورة مرتبطة بالرحيل .. فقد تشعر بالإغتراب لأن كل ما حولك يرفضك فعلاً
فتضطر فى هذه الحالة أن تتجه إلى تلمس الدفء فى ذاتك .. ومن هنا تبدأ تساؤلاتى
شكراً لمرورك :) .. أسعدنى بحق
violena كل سنة وانتي طيبة
ان كانت تساؤلاتك تبدا من هنا فعلا
فاحب ان اهنيكي
انت علي الطريق الصحيح الي الوحدة والانعزال عن العالم
حتي لو كان العالم ذاته يأتنس بوجودك معه
ارجوكي عن تجربة لا تكملي السير في هذا الطريق
فهو غير محمود العواقب
لك مني التحيات
واسعدني ردك حقا
ساسو ..
كل سنة وأنت بألف خير وسعادة :) .. أخبار البالونات والكحك والصواريخ إيه؟
آدم ..
أقترب كثيراً من هذا الطريق .. لكنى حريصة على عدم البدء فيه
كن مطمئناً .. فلدى من يهتمون لأمرى وأهتم لأمرهم .. لذا فالطريق لو بدأته سيكون صعباً لأنى سأخسر أكثر مما أتوقع
تحية تقدير لك
كل سنه وانتى طيبه
إنت طيب يا فندم :)
عيد سعيد عليك
حمدا لله اذن .. لقد استجاب الله لدعواتي وصلواتي
انا فعلا وعن جدارة استحق لقب .. من سار وحيدا
كنت اظنك ستلحقين بي
احمد الله ثانية
كل سنة وانت طبة
ومدونة جميلة
آدم ..
ينقصك بعض الأهتمام بالآخرين .. أو ربما بعض الإنتباه لإهتمام الآخرين بك .. حتى لا تسير وحيداً
راقب حولك أولاً :))
****
هند ..
كل سنة وأنت طيبة يا جميلة
وشكراً على مجاملتك اللطيفة .. ويا رب أشوفك كتير هنا :)
الغربة والاغتراب مفردات باتت وثيقة الصله بنا الان، أكثرنا يتعايش بها ومعها وفيها..
انا ايضا اتفق معك فى ان الغربه ليست مرتبطه بالرحيل، فما أكثر رحيلى واغترابى داخل حدودى الاقليمية....
النص رغم قلة مفرداته الا انه يفجر الكثير من القضايا والاشكاليات والتى لم وربما لن تحسم بعد...
احييك على اسلوبك ورؤيتك وقدرتك على الاختزال الغير مخل ..
فيولينا ؟
صدقيني لم استطع فعلا غير الابتسام لما قد خط اصابعك
اه نسيت شيئا
الابتسام كان مصاحبا بالدهشه
كل سنه وانتي طيبه ولوانها متاخره بس معلش
هعوضهالك في مرتب الشهر الجاي
:P
بعدك على بالى ..
صدقت يا فتاة .. فما أكثر الرحيل والإغتراب داخل حدودنا الإقليمية :)
تعبير مبتكر :))
مش بس شرفتِ .. كمان نورتِ جداًً
***
آدم المصرى ..
لم أفهم سبب ابتسامك بعد :( .. أهو سخرية؟ .. أن ستخبرنى أنت أيضاٍ أننى متفائلة أكثر من اللازم؟؟
***
ميشووووو
حمدا لله على السلامة يا بنت .. وأنا أقول مصر منورة ليه
كل سنة وأنت بخير وسعادة .. بس صيامك كان كام يوم؟؟
مرتب الشهر الجاى؟؟ .. أفهم من كده إنك رجعتينى الشغل تانى بعد ما طردتينى قبل ما تسافرى؟؟؟
طيب أنا موافق بس المرتب المرة دى هايعلى شوية عقابا ليكى:p
وبالدرجة الكافية .. لم يكن مثابرا
لم يكن مثابرا
لم يكن مـ ثـ ا بـ ر ا
جميل جميل
وكل عام وأنت بخير
مطفأ
صدقا ان كل الاشياء والاسماء قد تغيرت ، حتى منظومة القيم قد انكمشت وأعيد ترتيب مااستبقينا من عناصرها ، أما نحن لم نتغير كليا ولكننا ألفنا المتغير وتعايشنا معه وإلى الحد الذى اصبح لايستفز او يستثير انتباه اى منا ان يمسى على شىء ثم يصبح ليجد النقيض ، لكن الذى تغير فى انفسنا هو اننا فقدنا طاقة الإندهاش (فقط) ، كل ما نتوقع او ما لانتوقع او ما لايخطر على قلب بشر اصبح يمر امام اعيننا ونحن فى حالة هدوء وسكينه
"زرع بداخله الغربه" تعبير موجز موحى وله تداعيات فكريه عن حال المصريين منذ اكثر من عقدين من الزمان ، المصريون غرباء فى مصرهم طوال تلك الفتره لكنهم لم يزعوا بداخلهم الغربة بايديهم وإنما زرعت بايدى غيرهم ومازالوا منتظرون ايضا ... ابشر لن تكون بمفردك بل الرفقاء كثيرون معك فى انتظار....ويبقى السؤال....إلى متى؟
ولى سؤال : هل الرفيق العائد كان قد رحل فى خريف 1980 ؟...أكاد اقول نعم!
اوجزت(ى) فعبرت(ى) بصدق عن حال الأمه
وان كان المقصود هو الفرد..فأمثاله امه
مع عظيم التقدير وتحياتى
رحيل..
صاحب التعليق الاول لا علاقة له بالثاني ولا اظن ان هناك تأويل بعد ان تعمدت ان اذكرك بالالفه الكسوله
:p
معتز
مرادفات خرق ..
سعيدة أن أعجبك النص :)
بالمناسبة .. هل أنت أحمد البخارى بروايات؟
***
أحمد فتحى
مرورك على النص وتداعيات الكلمات التى انسابت إلى تعليقك هنا وضعنى فى حالة كنت قد افتقدتها من زمن
تبقى الأسماء كما هى .. فليتنا مثل الأسامى لا يغيرنا الزمن
أما نحن لم نتغير كليا ولكننا ألفنا المتغير وتعايشنا معه وإلى الحد الذى اصبح لايستفز او يستثير انتباه اى منا ان يمسى على شىء ثم يصبح ليجد النقيض ، لكن الذى تغير فى انفسنا هو اننا فقدنا طاقة الإندهاش (فقط) ، كل ما نتوقع او ما لانتوقع او ما لايخطر على قلب بشر اصبح يمر امام اعيننا ونحن فى حالة هدوء وسكينه
أنت أيضاً .. أوجزت بصدق
يمكن تعميم كلماتك على كل ما يدور حولنا .. فعلاً فقدنا القدرة على الإندهاش فصار كل ما يحدث حولنا بديهياً إلى أن يثبت العكس
أما عن سؤالك .. فالعائد لو كان قد رحل فى خريف 1980 لما استطعت كتابة شئ عنه لأنى لم أكن قد وجدت بعد:)
لهذا دعنى أتسائل أنا أيضاً .. لماذا اعتقدت فى هذا الأمر؟؟
بانتظار عودتك واجابة سؤالى التى أرجو ألا تعلق كثيرا:)
خاصة أنك لم تترك عنوان مدونتك
***
معتز .. هل تعنى أنك صاحب التعليق
الأول؟؟
لا أحب العودة إلى دائرة الحيرة من جديد:(
حمدا لله على سلامة حضرتك يا فندم
عذرا عن الخطأ المطبعى ، انا قصدت خريف 1981 او كما اطلق عليه استاذنا خريف الغضب ، وبناء على ذلك لم يكن السؤال للإستفهام وانما فقط لإستثارة الذاكره واستحضار ما كان مقابل ماهو كائن لتتضح الصوره
اشكرك على تلك المقابله الثريه
مع عظيم التقدير ووافر التحيه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الجميل أن تحمل مدونتك الكلمة التى تدور حولها رسالتى للماجيستير "الإغتراب", مع اختلاف الإستخدام. أظن أن الوضع كما هو لم يتغير ولكن ربما يتغير...لابد أن نأمل فى ذلك
على فكرة لوحاتك بتعجبنى معرفش ده رسم شخصى ولا لوحات جاهزة عامة ذوقك حلو
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحياتى
أحمد فتحى ..
تسرنى عودتك ومتابعتك هنا ..
خريف الغضب لهيكل؟
واجب على أنا شكرك لتواجدك هنا :)
وسأنتظر المرات القادمة
***
إسلام :)
سأبدأ من اللوحات .. وهى صور انتقيها عندما اعتلى مقشة جوجل السحرية
أما عن الكلمة .. فكما وافقتنى الأغلبية هنا أن جميعنا يعانى الإغتراب بشكل أو بآخر
مهتمة بموضوع رسالتك للماجيستر .. وأحب أعرف تفاصيل أكتر عنه - لو مش كان فيها شئ يضايقك
***
تحيات جديرة بالأفندى الرايق :)
Rahil...
Ya I wrote this comment:
جميل رغم الحسابات والتأويلات الغير دقيقه
فالالفة ليست ضد الغربه ولا الغربة ردا على كسر الالفه!
الارواح من تألف وهي ايضا من تغترب
ومالم تتغير الروح ملهمة القلب فلن نجد لا غربه ولا الفه كسوله
^^^
Sunday, October 22, 2006 3:10:55 PM
I brought the comment again to let you get out of any unclear situation.
Regards,
Motaz Herzallah
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فى الحقيقة لم أكن قرأت التعليقات حين كتبت تعليقى, ولكن فأنا الأن أتفق مع الجميع تقريبا فيما ذهبوا إليه وهو موضوعى للماجيستير حول الإغتراب
وبالطبع لاأمانع فى التوسع فى الحديث عن رسالتى, وهى باختصار تتناول العلاقة بين استخدام الإنترنت والشعور بالإغتراب بين فئة طلاب الجامعة
ولا شك أن الإغتراب فى ذاته له عوامل نفسية ومجتمعية أخرى كثيرة ولا أبالغ إن قلت أنها تنطبق على مجتمعنا وحياتنا اليومية, أما العلاقة بين
الانترنت والاغتراب والتى أريد رصدها فهى
أولا: هل يؤدى الاغتراب " الناتج اساسا عن ظروف المجتمع " الى الاكثار من استخدام الانترنت, واى اشكال هذا الاستخدام?
ثانيا: هل يعد الانترنت عاملا فى زيادة مستوى هذا الإغتراب واى اشكال الاستخدام تسهم فى ذلك?
ثالثا: هل يمكن للانترنت ان يكون وسيلة لمعالجة الاغتراب باعتباره وسيلة اتصال?
واسمحى لى بعد هذا الإيجاز أن أوضح لك بعض أشكال ومعانى الإغتراب
أولا: الإغتراب مصطلح فلسفى وهو يعنى إغتراب الذات الإنسانية عن الذات الأصلية, بمعنى أن للبشر ذات أصيل وهى الفطرة وأن الحياة ومستحدثاتها جعلت الإنسان بدلا من أن يسخر مستحدثاته هذه فى صقل ذاته الأصيلة أصبح عبدا لهذه المستحدثات فاغترب عن ذاته الأصيلة
والإغتراب فى الفكر أو الفلسفة الإسلامية , تعنى إغتراب العبد عن الله بمعنى أنه يصبح عبدا لأشياء أخرى كعمله أو المال أو السلطة أو رئيسه فى العمل .... بمعنى أخر كل ما يسلبه حريته بينما يكون فى عبودية العبد لله حرية له عما دون ذلك من الأشياء, وهو ما يعده الغربيون"العبودية لله" أو الفكر العقلانى شكل من أشكال الإغتراب
فالإغتراب فى الفكر الماركسى" الإغتراب الإقتصادى " كمثال يعنى إغتراب العامل عن ناتج عمله, بمعنى أن العامل يصبح كالآلة التى تعمل ولكن لايربطه بعمله أى نوع من الروابط الممتدة للذات, كأن يكون عملى أو ناتجه حلقة فى سلسلة طموحاتى أو أهدافى أو يعكس إمكاناتى وشخصى, وإنما يصبح عملى كالعبيد وكأننى أصبحت أجير الآلة وأصبحت هى المتحكم فىّ ولست أنا المتحكم فيها
ثانيا: بعض أشكال الإغتراب والتى منها الإغتراب عن العمل, وهو الذى يصدق بشكل كبير فى المجتمعات الرأسمالية, وقد تعجبين من ذلك ولكن هو ما أورده عالم النفس الفلسفى "اريك فروم" فى كتابه " الإنسان بين المظهر والجوهر: أن تملك أو تكون", حيث يرى أن العالم الغربى أصبح الناس فيه يتحدثون بلغة الملكية وليس لغة الكينونة, وضرب أمثلة على ذلك منها, أن يكون الإعتداد بكم المعلومات وليس كيفيتها كما فى الأساليب الإحصائية وهى المسيطرة على شكل الأبحاث والحياة الغربية وفى التعليم كذلك
ومنها وهو تقريبا محور دراستى الإغتراب عن الذات والآخرين" العزلة النفسية والإجتماعية", وهو تقريبا ما استفضتم فى الحديث عنه خلال التعليقات
أرجو أن أكون قد أثريت هذا الحديث, ومخيلتك كذلك وأعتذر عن الإستفاضة, ولكنى بحثت عن اميل لك لأرسل الرد لكى فى شكل رسالة ولكنى لم أجد, وعلى أية حال فأنا فى العون إن شاء الله إن أردت استفسارا
تعليق آخير تعليقاتك تحمل عمق كبير, وكذلك تعليقات كثير من المدونين, استمتعت كثيرا بها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما دامت أقدامنا الصغيرة مربوطة بقدم الزمن العملاقة...ما دام ما ندركه وعياً لا نراه لا وعياً...ما دمنا هنا وداموا هم هناك....فلا عجب ان نغترب فلا نقترب .......بل نبتعد
مودتي
أستاذ معتز ..
شاكرين اهتمام سعادتك يا فندم :) .. وآسفين على تعبك معانا
ترجع بالسلامة إن شاء الله
***
إسلام
شكراً لك بداية على استقطاع وقت لردك الدسم هنا :)
فى تفكيرى البسيط أن الإغتراب يساهم أحيانا فى الإكثار من استخدام الإنترنت .. لكن الإغتراب ليس السبب الوحيد لهذا .. بل تتداخل معه عوامل أخرى كالخجل والإنطواء فى الحياة العادة (وأصنفها كنوع من أنواع اللإغتراب) .. لأن الأنترنت يقدم مساحة أكبر من التعبير عن النفس من خلال أسماء مستعارة مما يسمح بمساحة أكبر من الحرية والجرأة والتفكير أيضاً .. لأنك لا تطرق عقلك فقط وإنما عقول الآخرين من حولك فتتفتح مجالات أوسع أمامك
لهذا يعد الإنترنت -أحياناً - عاملاً من عوامل زيادة الإغتراب .. وأزيد عليها الرغبة فى الإستمتاع بقدر الحرية المتاح عليه والإستفادة بكل ما يقدمه .. لأنك حين تستغنى عن شئ لابد لك من استبداله بشئ أكبر وأكثر إفادة لك
أما عن النقطة الخاصة بالإستفادة من الإنترنت كوسيلة اتصال لمعالجة الإغتراب فأعتقد أن هذا يتوقف على رغبة المستخدم نفسه وطريقة استخدامه للإنترنت .. وملائمة واقعه لتقبله وتقبل الحرية التى اكتسبها والتى لن يرغب بالتنازل عنها تحت أى شرط .. وإلا فإن البديل لن يكلفه سوى المزيد من الإغتراب داخل محارة الروح (التعبير مقتبس من رواية دارية لسحر الموجى)ا
فهمت الإغتراب كمصطلح فلسفى وأظن أن هذا ما قدمته أو ما أزمعت تقديمه .. وفهمت أيضاً الإغتراب فى الفكر الإسلامى والفكر الماركسى (الإقتصادى) .. لكنى فشلت فى تفهم وجهة النظر الغربية
ليس لإنك لم توضحها كفاية .. ولكن لعجزى عن التوصل لمعادلة مناسبة لفهم الآراء المخالفة لما أعتقده
أرى أن الإغتراب عن العمل كما وصفته يصدق فى بلدنا أيضاً .. لأننا صرنا نقيم الشخص بما يملك وليس بما لديه فعلاً
أتمنى أن تكون التعليقات هنا قد أضافت لك ولو قليلاً من الإفادة :)
لا تعتذر عن الإستفاضة .. بالعكس .. لقد فتحت أمامى مجالاً جديداً لأفكر فيه بطريقة مختلفة
استمتعت أنا أكثر بالنقاش معك :)
وأعتذر إن كان ردك الثمين قد أخذ من وقتك الكثير
***
صاحب الحرائق الأبجدية
أشعر ببعض اليأس يطل من بين سطورك .. أتمنى أن يكون إحساسى كاذباً
كل الخير لك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحقيقة أن شد ما أرقنى هو طول التعليق أما وقد رفعتى الحرج فلكى الشكر, وأتفق معك فى أن استخدام الشخص ذاته للانترنت هو الذى يحدد ما اذا كان سيزيد اغترابه أم سيداويه, وأعنى بالإستخدام أشكاله وطبيعته
وأتفق معك أيضا فى أن اتاحة الإنترنت لفرصة الحديث بأسماء وشخصيات مستعارة يزيد من الإغتراب, وهو ما دارت عنه كثير من الدراسات فيما يسمى" بالعالم الإفتراضى على الإنترنت" وهو يوازى العالم الواقعى.
كذلك أتفق معك فى اغترابنا عن العمل, ولكنى خصصته اكثر فى المجتمع الغربى لأننا هنا أظن لانعمل باشكل الذى يعملون به؟؟؟ ولكى أن تنظرى فى مكاتب الموظفين لن تجدى عملا ولكن مقاهى للنقاش
وهو وضع سىء ومثله الوضع الغربى الذى يشبه العمل فيه عمل الإنسان الآلى
كما أخبرتك سعدت كثيرا بانقاش والتعليقات, وكذلك أحب تعبير "محارة الروح" كثيرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بل أنا السعيدة جداً لأنى أحب النقاشات الدسمة وهذه لا أتعثر بها كل يوم
لا أعرف كيف أقدم لك الشكر
لهذا سأكتفى بكلمة "شكراً لك" ولو مؤقتاً
mesh 3rfa leeh w ana b2ra el post bt3k 2ftkrt song moneer eli bt2ol"el3'orba fena..gwana 2w brana fena"
7lwa 2wiiiii el song eli 3la elblog
زرع بداخله الغربة
و انتظر
ما شاء الله عليكى
حلو اوى
hi people,this is a simple test
sorry sex video
zzz
shesexy.com
tinyeve.net
rawpussy.com
amateur-hard.com
madgals.com
adult-clips.com
nudistlog.com
viewerswives.net
wetplace.com
teenbe.com
descargar video porn gratis
free lesbian porn video
free shitting girl video
britney spears music video
gay video wrestling
sex video xxx
girl gone wild free sample video
mature
bra teen
masturbation teen
drunk teen
hose pantie teen
site teen
amateur sex
babes teen
boob teen
black pimp teen
cool hair style teen
chat free teen
amateur sex
barn pottery teen
orgasm teen
slut teen
Silvia Saint
Taylor Rain
Amy Reid
Gen Padova
Eve Lawrence
Kayla Marie
Jessica Fiorentino
Michelle Avanti
Rebecca Linares
Paulina James
Addison Rose
Nikki Hunter
Eva Angelina
Jewel De
Monica Sweetheart
annyorgies-com.blogspot.com/>grannyorgies.com
m/>pussy.org
lub-com-fr33site.blogspot.com/>teenybopperclub
ممممممم
بس صعب اوى انه ثابر على احساس الاغتراب داخله ... كان لازم يدور اكتر عن الحل .....
Post a Comment
Links to this post:
Create a Link
<< Home